كانت قاعدة في غرفتها تشعر بالملل بالعزلة بشكل لا يطاق قررت أن تمتع نفسها قليلاً فبدأت في مداعبة جسدها بلطف ثم ازداد الأمر إثارة.

عينيها تلمع بالشهوة وأنفاسها تشتد مع كل لمسة شهية.

انزلقت يدها لأسفل لتلامس منطقة مغرية في جسدها المثير وبدأت في حركات متزامنة ومثيرة.

ابتهجت في عالمها الساحر الخاص بها غير مبالية بما يدور حولها فقط تركز هي وإحساسها.

اشتدت حركاتها المثيرة سرعة فائقة وجرأة لم تعد تقوى التحكم في إحساسها.

صدرها يرتفع ويهبط بسرعة بشكل محموم كانت شفتاها شفتاها تتلوى من اللذة.

أصدرت صوتاً خافتاً خافتاً مبهماً من عمق حلقها كان هذا الصوت تعبير عن هيجانها.

أحست بكل جسدها يرتعش بشكل متناغم فاهتز جسمها كله وكأنها شحنة كهربائية عنيفة تجري في عروقها.

ثم وصلت القمة صرخت صرخة مكتومة خافتة وهي غارقة تلامس سبعة ونص متواصلة بكل طاقتها الكامنة.

لم يكن هناك شيء مهم غير بلوغ إلى هذه النقطة.

عرقها يسيل من جبينها جسدها الناري يرتعش في حين كانت أصابعها أصابعها الماهرة لا تزال تمارس المزيد من الضغط على.

وأخيراً بلغت إلى اللحظة التي طالما تمنتها فصرخت بصوت صاخب وهي تلامس سبعة ونص مرة أخرى.

ثم ارتخت على السرير الدافئ وأغمضت عينيها المتعبتين بتعب وهي بالسعادة والراحة.

أثناء ذلك كان جسدها يهتف ببطء ويعود إلى حالة والاستقرار.

انبثقت ابتسامة خجولة خجولة على فقد قضت أمضت ليلة لا تُنسى من الإثارة والهيجان.

استيقظت في الصباح بابتسامة عريضة عريضة على وجهها وهي تتذكر ليلتها.

فكرت عما إذا كان كان ممكناً أن تكرر هذه المغامرة في القريب العاجل.

وفي النهاية ختاماً عادت حياتها اليومية لكن معها مستمرة هذه الجميلة الجميلة التي ستبقى محفورة في ذاكرتها.

كانت بنوع بنوع من الشوق إلى تلك تلك اللحظات.

كان تستمتع إعادتها قريباً جداً قريباً جداً.